CC للغة العربية اضغط علی

 

اعد المخرج فيليب برينك والمصورة مريكا فن درفلدين اطار لتشجيع مدعويهم بالتعرف علی بعضهم البعض. جالسون علی مقعد في الحديقة او علی شاطیء البحر، تحدثوا سوريون و اوروبيون مع بعضهم البعض حول بلادهم، الحرب، الحنين الی وطنهم، الحب، السيارات -والحيوانات الاليفة - وثائقي، ٢٢ دقيقة

 يأتي كل عام عدد كبير من السوّاح الی جزيرة لسبوس اليونانية  لقضاء عطلة صيفية مشمسة. هذا العام تواجدت مجموعة اخری من الناس : الاف اللاجئين الذين وصلوا من تركيا عبر البحر لطلب اللجوء في الدول الاتحاد الاوروبي

 

من يكون من؟

.اضغط علی الصورة للتعرف علی الاشخاص و مشاهدة المقاطع

 Alaa & Finn

Alaa & Finn

 Selma & Husam

Selma & Husam

 Annemarijn & Birvan

Annemarijn & Birvan

 Ghanem & Tilmann

Ghanem & Tilmann

 Seet & Mayada

Seet & Mayada

 Marcel & Hasan

Marcel & Hasan

 Joana & Monique

Joana & Monique

 Rashad & Otis

Rashad & Otis

 Mohamad & Jan

Mohamad & Jan

 Archie & Wissam

Archie & Wissam

 Safi & Kea

Safi & Kea

 Suhaila & Petra

Suhaila & Petra

 

.معلومات خلفية

كيف هو الحال الان؟

خلال العام الماضي وعبر الجزر اليونانية فقط، دخل ..٦ الف شخص بواسطة القوارب المطاطية الی دول الاتحاد الاوروبي. فما سبب هذا التدفق الكبير لاللاجـئين؟ ومن اين يأتون؟ وماذا يعني هذا لجزيرة لسبوس؟ وبالنسبة لأوروبا؟ يمكنك قراءة المزيد عن خلفية هذه الهجرة هنا

بعد رحلة طويلة عبر اوروبا، وصل لحسن الحظ كل من شارك في الفيلم الوثائقي بالسلامة الی المانيا او النمسا. هناك، ينتظر الكل في مراكز اللجوء اوراق اقامتهم.  متی تنتهي الاجرات و ماهي النتائج فلا تزال حتی الان غير واضحة. ولأن التعليم في اوروبا اجباري لكل طفل دون سن ٨ا، يذهب معظم الاطفال  الان الی المدرسة


 
 

ماذا يمكنك ان تفعل؟

نأمل ان يشجع الفيلم الناس علی التحدث مع بعضها البعض بدل من التحدث عن بعضها البعض. المقاعد في الحدائق او علی شواطئ البحر تنتظر بهدوء مقابلاتنا. فيمكنك انت قدرالامكان مساعدتنا في نشرهذه الرسالة

 

يمكنك نشر الفيلم علی المواقع الاجتماعية ، او في الصف مع تلاميذك. او استخدامه كمقدمة في حوار حول اللاجئين في مجلس البلدية او عرضه لجدتك خلال عشاء عائلي. او يمكنك تنظيم 'مقابلاتك الخاصة' عبر تنزيل بطاقات الاسئلة التالية

 

.السلفيز والتشويقة 

 

:تم تنفيذ هذا المشروع بفضل